خفف الرئيس التونسي قيس سعيد يوم الأربعاء العقوبات المنصوص عليها في مرسوم الجرائم الإلكترونية الذي وصفته منظمات حقوق الإنسان بأنه أداة لإسكات المعارضة، بحسب رويترز.
ويعد هذا القرار بمثابة تراجع غير عادي بالنسبة لسعيد، الذي شدد قبضته على أجزاء كبيرة من النظام السياسي التونسي منذ عام 2021.
وتم الإعلان عن ذلك بعد ساعات فقط من إعلان منظمات المجتمع المدني، وعلى رأسها الاتحاد العام التونسي للشغل، أنها ستنظم مسيرة كبيرة على مستوى البلاد ضد ما تعتبره قيودًا على الحقوق والحريات.
وأفاد مراسل رويترز طارق عمارة بهذا التطور من تونس.



