وفي الكونجرس الإسباني يوم الجمعة، كان الساسة هم الذين طرحوا الأسئلة على الصحفيين وليس العكس، وهو الانقلاب الذي قدمته صحيفة البايس كدليل على حالة عدم اليقين التي تملأ مبنى كاريرا دي سان جيرونيمو. وبحسب الصحيفة فإن هذا القلق كان حاضرا قبل وبعد قيام جانتس بما أسمته "الاغتيال السياسي" للحكومة.
وذكرت صحيفة الباييس أن النزاع تركز حول مراسيم الطوارئ التي تهدف إلى تخفيف آثار الارتفاع الجامح في أسعار المساكن.
ويرى شركاء الحكومة الآن أن هذه اللحظة هي نهاية الفصل البرلماني، بحسب رواية الصحيفة، رغم أنهم لا يؤيدون جميعاً الذهاب إلى صناديق الاقتراع. أما اليسار، فلا زعيم له ولا تحالف انتخابي مستقر، ويسعى لكسب الوقت.

