قالت صحيفة الغارديان في افتتاحيتها إن الانتخابات البرلمانية التي جرت الأسبوع الماضي في المغرب كشفت عن فقدان مثير للقلق للثقة في السياسة بين الشباب، بعد عام من الاحتجاجات الحاشدة التي دعت إلى تغيير الأولويات السياسية. وتقول الصحيفة إن الجيل Z امتنع عن التصويت بأعداد كبيرة.
تشير الافتتاحية إلى المهاجرين الشباب الذين يسبحون بأعداد كبيرة من المياه المغربية باتجاه سبتة، الجيب الإسباني، كدليل على الإحباط الذي يشعر به جيل كامل. ويشكل المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عاما ثلث السكان، وأكثر من ثلث هذه المجموعة عاطلون عن العمل. ومع قلة الفرص المتاحة لهم في أوطانهم، فإن الشباب بشكل خاص يضطرون إلى تحمل مخاطر هائلة للوصول إلى الاتحاد الأوروبي، وفقا للصحيفة. ولقي أكثر من 100 شخص حتفهم أثناء محاولة العبور تلك، معظمهم غرقا.
كتبت صحيفة الغارديان أن الإجابة المحلية الكافية على هذا التحدي الذي يواجه الأجيال لا تزال بعيدة المنال، إذا حكمنا من خلال نتيجة الانتخابات. وتقول الافتتاحية إنه تم إدخال إصلاحات ديمقراطية في النظام الملكي المغربي بعد الربيع العربي، ولكن بعد مرور عقد ونصف تقريبا، كشف التصويت عن مدى انهيار الثقة في السياسة بين الشباب.
